173The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاالتكبيرثم كان ﷺ يستفتح (١) الصلاة بقوله:.....................(١) فيه إشارة إلى أنه ﷺ لم يكن يتكلم بشيء قبل التكبير، مثل التلفظ بالنية،كقولهم: نويت أن أصليَ لله تعالى كذا ركعات مستقبل القبلة ... إلى آخر ما هومعروف بين أكثر الناس! وكل ذلك بدعة؛ لا أصل لها في السنة باتفاق العلماء (١)، ولميُنقل ذلك عن أحد من الصحابة، ولا استحسنه أحد من التابعين، ولا الأئمة الأربعةالمجتهدون، وإنما عن بعض أصحاب الشافعي قوله في الحج:" ولا يلزمه إذا أحرم ونوى بقلبه أن يذكره بلسانه، وليس كالصلاة التي لا تصح إلابالنطق ". قال الرافعي في " شرح الوجيز " (٢/٢٦٣):" قال الجمهور - يعني: من الشافعية -: لم يُرِد الشافعي ﵁ اعتبار التلفظبالنية، وإنما المراد التكبير؛ فإن الصلاة به تنعقد، وفي الحج يصير محرمًا من غير لفظ ". اهـ.ونحوه في " المجموع " (٣/٢٧٦ - ٢٧٧) .وقد أشار إلى ذلك في " المهذب " بقوله:" ومن أصحابنا من قال: ينوي بالقلب، ويتلفظ باللسان. وليس بشيء؛ لأن النيةهي القصد بالقلب ". اهـ. وقال العلامة الشيخ موفق الدين ابن قدامة المقدسي فيكتابه " ذم الموسوسين " (ص ٧):" اعلم رحمك الله أن النية هي القصد والعزم على فعل الشيء، ومحلها القلب، لا(١) ﴿وإنما اختلفوا في أنها حسنة أو سيئة. ونحن نقول: إن كل بدعة في العبادة ضلالة؛لعموم قوله ﷺ:" وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار "﴾ .1 / 175کاپیاشتراکAI سے پوچھیں