147The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاوتارة " في جُبَّةٍ شاميةٍ ضيقةِ الكُمَّين " (١)، حتى إنه " لما أراد الوضوء؛ذهب يخرج يده من كُمِّها ليتوضأ؛ فضاقتْ عليه، فأخرج يده منأسفلها " (٢) . وكان تحت الجبة قميص أو إزار.(١) قال ابن القيم في " الزاد " (١/٤٩):" وأما هذه الأكمام الواسعة الطوال التي هي كالأخراج؛ فلم يلبسها هو، ولا أحدمن أصحابه ألبتة، وهي مخالفة لسنته، وفي جوازها نظر؛ فإنها من جنس الخُيَلاء ".قال الشوكاني (٢/٩٠):" وقد صار أشهر الناس بمخالفة هذه السنة في زماننا هذا العلماء؛ فيُرى أحدهم وقدجعل لقميصه كمين، يَصْلُحُ كل واحد منهما أن يكون جبة أو قميصًا لصغير من أولادهأو يتيم، وليس في ذلك شيء من الفوائد الدنيوية إلا العبث، وتثقيل المؤنة علىالنفس، ومنع الانتفاع باليد في كثير من المنافع، وتعريضه لسرعة التمزق، وتشويهالهيئة، ولا الدينية إلا مخالفة السنة، والإسبال، والخيلاء ". اهـ.(٢) أخرجه البخاري (١/٣٧٧)، ومسلم (١/١٥٨)، ومالك (١/٥٧)، وأبو داود(١/٢٤)، والنسائي (١/٣١ و٥/٢٦ و٣٢)، والبيهقي (٢/٤١٢)، وأحمد (٤/٢٤٧و٢٥٠ و٢٥١) من طرق عن المغيرة بن شعبة قال:خرج رسول الله ﷺ ليقضي حاجته، فلما رجع؛ تلقيته بالإداوة، فصببت عليه،فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه؛ فضاقت الجبة؛ فأخرجهما منتحت الجبة، فغسلهما، ومسح رأسه، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا.واللفظ لمسلم. وفي رواية له:وعليه جبة شامية ضيقة الكمين. زاد في أخرى:من صوف. وهي عند أبي داود، وزاد1 / 149کاپیاشتراکAI سے پوچھیں