119The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................ذُكِرَ عندها ما يقطع الصلاة: الكلب والحمار والمرأة، فقالت عائشة:قد شبهتمونا بالحمير والكلاب، والله! لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي، وإني علىالسرير بينه وبين القبلة مضطجعة، فتبدو لي الحاجة، فأكره أن أجلس فأوذيَ رسولالله ﷺ؛ فَأَنْسَلُّ من عند رجليه. وفي رواية:فَأَنْسَلُّ من قبل رِجْلَيِ السرير حتى أَنْسَلَّ من لحافي. زاد أحمد والبيهقي:كراهية أن أستقبله بوجهي.وهي عند البخاري، دون قوله: بوجهي. وهو رواية لأحمد.وله عنده (٦/٢٠٠) طريق ثالث عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء عن عروة بنالزبير أخبره: أن عائشة أخبرته قالت:كان النبي ﷺ يصلي، وأنا معترضة على السرير بينه وبين القبلة.قلت: أبينهما جُدُرُ المسجدِ؟ قالت:لا؛ في البيت إلى جُدُرِه.وسنده صحيح على شرط الستة. قال النووي في " شرح مسلم ":" استدلت به عائشة ﵂ والعلماء بعدها على أن المرأة لا تقطع صلاةالرجل، وفيه جواز صلاته إليها، وكره العلماء أو جماعة منهم الصلاة إليها لغيرالنبي ﷺ؛ لخوف الفتنة بها، وتذكّرها، واشتغال القلب بها بالنظر إليها.وأما النبي ﷺ؛ فمنزّه عن هذا كله في صلاته، مع أنه كان في الليل، والبيوتيومئذٍ ليس فيها مصابيح ". اهـ.قلت: وقضية المصابيح هي من حديث لعائشة. سيأتي في فصل خاص قبل (الركوع) .وأما الاستدلال بحديثها هذا على أن المرأة لا تقطع صلاة الرجل مطلقًا؛ ففيه نظر؛1 / 121کاپیاشتراکAI سے پوچھیں