فما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأنصاري، قراءة عليه، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي في كتابه، أخبرنا أبو الحسن علي بن صالح بن علي الروذباري الكاتب، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، حدثنا أحمد بن علي بن رازح، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا أبو حمزة الحمصي ، عن عبد الرحمن يعني ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة رجل من الأنصار، فكان مما حفظته من دعائه: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه، وأكرم نزله، وأوسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدل له دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار» .
قال عوف: فتمنيت لو أني كنت أنا الميت.
صحيح من حديث أبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي حمزة عيسى بن سليم الحمصي، أخرجه مسلم عن نصر بن علي، وإسحاق بن إبراهيم، كليهما عن عيسى.
وأخرجه أيضا من طرق أخر، وانفرد به دون البخاري
نامعلوم صفحہ
الباب الحادي والثلاثون فيما يستحب من الكلام بعد الفراغ من الطعام
1 -
2 -
3 -
الباب الثاني والثلاثون فيما يقوله عند إتيان أهله ليأمن من الشيطان على نسله
4 -
5 -
الباب الثالث والثلاثون فيما يستحب من الدعاء لمن أراد دخول الخلاء
6 -
7 -
8 -
الباب الرابع والثلاثون فيما يقوله في ليله ونهاره حين يخرج من داره
9 -
10 -
12 -
13 -
14 -
15 -
الباب الخامس والثلاثون فيما يستحب من ذكر نعم الله وشكرها لراكب الدابة إذا استوى على ظهرها
16 -
17 -
18 -
الباب السادس والثلاثون فيما يتعوذ به الله جل وعلا إذا نزل منزلا
19 -
20 -
21 -
22 -
الباب السابع والثلاثون في الرقية لمن عرض له عارض من مرض
23 -
24 -
25 -
26 -
27 -
الباب الثامن والثلاثون فيما يستحب للحاضر أن يودع به المسافر
28 -
29 -
الباب التاسع والثلاثون فيما يستحب للمرء أن يذكره إذا دخل المقبرة
30 -
31 -
32 -
33 -
الباب الأربعون في الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أفضل التسليم