أخبرناه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي الحسن الحجازي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي العباس الرازي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي المقرئ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا عمر بن أحمد بن علي القطان ببغداد قراءة عليه، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيده اليمنى، ثم يقول: «أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» .
قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها وأقولهن، فانتزع يده مني، وقال: «اللهم اغفر لي وارحمني واجعلني في الرفيق» .
أخرجه مسلم عن أبي خيثمة، وابن راهويه، عن جرير، وعن يحيى بن يحيى، عن هشيم، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، عن أبي معاوية، وعن بشر بن خالد، عن غندر، عن شعبة، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي بكر بن خلاد، عن يحيى القطان، عن سفيان، كلهم عن الأعمش
نامعلوم صفحہ
الباب الحادي والثلاثون فيما يستحب من الكلام بعد الفراغ من الطعام
1 -
2 -
3 -
الباب الثاني والثلاثون فيما يقوله عند إتيان أهله ليأمن من الشيطان على نسله
4 -
5 -
الباب الثالث والثلاثون فيما يستحب من الدعاء لمن أراد دخول الخلاء
6 -
7 -
8 -
الباب الرابع والثلاثون فيما يقوله في ليله ونهاره حين يخرج من داره
9 -
10 -
12 -
13 -
14 -
15 -
الباب الخامس والثلاثون فيما يستحب من ذكر نعم الله وشكرها لراكب الدابة إذا استوى على ظهرها
16 -
17 -
18 -
الباب السادس والثلاثون فيما يتعوذ به الله جل وعلا إذا نزل منزلا
19 -
20 -
21 -
22 -
الباب السابع والثلاثون في الرقية لمن عرض له عارض من مرض
23 -
24 -
25 -
26 -
27 -
الباب الثامن والثلاثون فيما يستحب للحاضر أن يودع به المسافر
28 -
29 -
الباب التاسع والثلاثون فيما يستحب للمرء أن يذكره إذا دخل المقبرة
30 -
31 -
32 -
33 -
الباب الأربعون في الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أفضل التسليم