أخبرناه أبو محمد العثماني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن منصور الحضرمي، وأبو الفضل جعفر بن إسماعيل الأنصاري، قالا: أخبرنا أبو العباس بن نفيس، أخبرنا أبو القاسم الغافقي، حدثنا أحمد بن بهزاد، حدثني عبيد الله يعني ابن سعيد بن عفير، حدثني أبي، حدثني مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة " أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما نمت هذه الليلة.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من أي شيء؟ قال: لدغتني عقرب، فقال له رسول الله: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك إن شاء الله ".
قال أبو القاسم: وأخبرنا أحمد بن محمد المكي، حدثنا علي يعني ابن عبد العزيز، حدثنا القعنبي، عن مالك بمثله.
صحيح، رواه مالك في موطئه هكذا، ويلزم مسلما إخراجه، فقد أخرج من هذه الترجمة عدة أحاديث
نامعلوم صفحہ
الباب الحادي والثلاثون فيما يستحب من الكلام بعد الفراغ من الطعام
1 -
2 -
3 -
الباب الثاني والثلاثون فيما يقوله عند إتيان أهله ليأمن من الشيطان على نسله
4 -
5 -
الباب الثالث والثلاثون فيما يستحب من الدعاء لمن أراد دخول الخلاء
6 -
7 -
8 -
الباب الرابع والثلاثون فيما يقوله في ليله ونهاره حين يخرج من داره
9 -
10 -
12 -
13 -
14 -
15 -
الباب الخامس والثلاثون فيما يستحب من ذكر نعم الله وشكرها لراكب الدابة إذا استوى على ظهرها
16 -
17 -
18 -
الباب السادس والثلاثون فيما يتعوذ به الله جل وعلا إذا نزل منزلا
19 -
20 -
21 -
22 -
الباب السابع والثلاثون في الرقية لمن عرض له عارض من مرض
23 -
24 -
25 -
26 -
27 -
الباب الثامن والثلاثون فيما يستحب للحاضر أن يودع به المسافر
28 -
29 -
الباب التاسع والثلاثون فيما يستحب للمرء أن يذكره إذا دخل المقبرة
30 -
31 -
32 -
33 -
الباب الأربعون في الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أفضل التسليم