وأما حديث ابن عمر الذي أشار أبو عيسى إليه فهو ما أخبرناه أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا نصر بن أحمد القارئ، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله البيع، حدثنا الحسين بن إسماعيل الضبي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله البارقي، عن ابن عمر، رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فركب راحلته كبر ثلاثا، ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون» ، ثم يقول: «اللهم إني أسألك في سفري هذا التقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في مالنا»
نامعلوم صفحہ
الباب الحادي والثلاثون فيما يستحب من الكلام بعد الفراغ من الطعام
1 -
2 -
3 -
الباب الثاني والثلاثون فيما يقوله عند إتيان أهله ليأمن من الشيطان على نسله
4 -
5 -
الباب الثالث والثلاثون فيما يستحب من الدعاء لمن أراد دخول الخلاء
6 -
7 -
8 -
الباب الرابع والثلاثون فيما يقوله في ليله ونهاره حين يخرج من داره
9 -
10 -
12 -
13 -
14 -
15 -
الباب الخامس والثلاثون فيما يستحب من ذكر نعم الله وشكرها لراكب الدابة إذا استوى على ظهرها
16 -
17 -
18 -
الباب السادس والثلاثون فيما يتعوذ به الله جل وعلا إذا نزل منزلا
19 -
20 -
21 -
22 -
الباب السابع والثلاثون في الرقية لمن عرض له عارض من مرض
23 -
24 -
25 -
26 -
27 -
الباب الثامن والثلاثون فيما يستحب للحاضر أن يودع به المسافر
28 -
29 -
الباب التاسع والثلاثون فيما يستحب للمرء أن يذكره إذا دخل المقبرة
30 -
31 -
32 -
33 -
الباب الأربعون في الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أفضل التسليم