وعن أبي سعيد الخدري، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يكون عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، رجل يقال له المهدي، عطاؤه هنيًا ".
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، في عواليه، وفي صفة المهدي.
وعن سلمة بن زفر، قال: قيل يومًا عند حذيفة: قد خرج.
فقال: لقد أفلحتم إن خرج وأصحاب محمد بينكم إنه لا يخرج حتى لا يكون غائب أحب إلى الناس منه، مما يلقون من الشر.
أخرجه الإمام أبو عمرو المقري، في سننه.
وعن أبي سيعد الخدري، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " أبشركم بالمهدي، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلزال، فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما ملئت جورًا وظلمًا ".
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، وقال " وزلازل
1 / 131
الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله ﷺ وعترته
الباب الثاني في اسمه وخلقه وكنيته
الباب الثالث في عدله وحليته
الباب الخامس في أن الله تعالى يبعث من يوطئ له قبل إمارته
الباب السادس: في ما يظهر له من الكرامات في مدة خلافته