فيها كنوزًا من ذهب وفضة، وكنوزًا من نحاس، فيقتسمون غنائمهم على الترسة.
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه.
وعن أبي قبيل، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، ﵄، يقول: تذاكرنا فتح القسطنطينية ورومية، أيهما يفتح قبلن فدعا عبد الله بن عمرو بن العاص بصندوق ففتحه، فقال: كنا عند رسول الله ﷺ نكتب، فقال: " أي المدينتين تفتح قبل "؟ قيل: يا رسول الله، الله أعلم.
فقال: مدينة هرقل.
يريد مدينة القسطنطينية.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه.
وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه بمعناه.
1 / 264
الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله ﷺ وعترته
الباب الثاني في اسمه وخلقه وكنيته
الباب الثالث في عدله وحليته
الباب الخامس في أن الله تعالى يبعث من يوطئ له قبل إمارته
الباب السادس: في ما يظهر له من الكرامات في مدة خلافته