يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي، فإن الله ﷿ أرحم بك وأرأف مني، وذلك لمكانك مني، وموقعك من قلبي، قد زوجك الله زوجك، وهو أعظم حسبًا، وأكرم منصبًا، وأرحم بالرعية، وأعدلهم بالسوية، وأبصرهم بالقضية، وقد سألت ربي ﷿ أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي.
قال علي ﵇: فلما قبض النبي ﷺ لم تبق فاطمة إلا خمسة وسبعين يومًا، حتى ألحقها الله تعال به، ﵉.
أخرجه الحافظ نعيم الأصبهاني، في صفة المهدي.
وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن النخعي السهيلي، في كتاب شرح سيرة رسول الله ﷺ في تفضيل فاطمة، ﵉، على نساء
1 / 226
الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله ﷺ وعترته
الباب الثاني في اسمه وخلقه وكنيته
الباب الثالث في عدله وحليته
الباب الخامس في أن الله تعالى يبعث من يوطئ له قبل إمارته
الباب السادس: في ما يظهر له من الكرامات في مدة خلافته