والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن كلاهما بمعناه.
ولعل معنى قوله ﵊: " فإن فيها خليفة الله المهدي، أي فيها توطئة وتمهيدًا لسلطانه، كما سبق في حديث عبد الله بن الحارث آنفًا.
وعن سعيد بن المسيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يكون ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجالًا من آل أبي سفيان، وأصحابه من المشرق يؤذون الطاعة للمهدي " أي فيها توطئةً وتمهيدًا لسلطانه، كما سبق في حديث عبد الله بن الحارث آنفًا.
وعن سعيد بن المسيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يكون ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلًا من آل أبي سفيان، وأصحابه، من المشرق يؤذون الطاعة للمهدي " أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد.
وعن محمد بن الحنفية، قال: تخرج راية من خراسان، ثم
1 / 193
الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله ﷺ وعترته
الباب الثاني في اسمه وخلقه وكنيته
الباب الثالث في عدله وحليته
الباب الخامس في أن الله تعالى يبعث من يوطئ له قبل إمارته
الباب السادس: في ما يظهر له من الكرامات في مدة خلافته