315

(1) يعتبر فعل ذلك من المبالغة في التعبد، ولكن متابعة السنة أولى. فلم يثبت عن الرسول ^ أنه أحرم في غير الميقات. وأفتى بعض أهل العلم بجواز الإحرام قبل الميقات لمن خاف أن يجاوزه وهو لا يعلم كما هو الحال عند كثير من الحجاج الذين يذهبون إلى الحج عن طريق الطائرة، فيحرم هذا من بيته أو في المطار. أما أن يحرم قبل الميقات ليبالغ في التعبد فليس ذلك بمشروع. والعلم عند الله تعالى. راجع: الفقه الواضح للدكتور محمد بكر إسماعيل 1/587.

صفحہ 145