244

(1) أنكر المعتزلة الميزان، كما أنكروا سؤال الملكين وعذاب القبر والصراط. انظر: ترجمة بشر المريسي في لسان الميزان (2/29).

(2) ومثل هذا بيان بن سمعان التميمي الذي زعم أنه المعني بقوله تعالى: (هذا بيان للناس)، وزعم أن الله تعالى يفنى كله حاشا وجهه. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. انظر: الفصل لابن حزم 4/185. وأما النظام فزعم أن في كل نوع من أنواع الطير والسمك والأوزاغ والتيوس والحمير والدود والقرود والكلاب والبراغيث.. أنبياء لله تعالى. الفصل 4/198.

(3) نعم، ترك إطلاق القول بذلك بدعة، لأن الله تعالى قال: (يضل من يشاء ويهدي إليه من ينيب).

صفحہ 40