223

(1) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي، ص 472. وقد شرب ماء زمزم لنيل العلم عدد من القدماء ، منهم الحافظ ابن خزيمة كما في تذكرة الحفاظ للذهبي (2/721). وشربه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ليرزقه الله حسن التصنيف كما في المصدر السابق (3/1044). وكل ذلك استنادا للحديث الصحيح:"ماء زمزم لما شرب له". أخرجه أحمد 3/357، رقم (14855) وابن ماجه في ك المناسك، باب (78) الشرب من زمزم (3062)، والبيهقي في الكبرى 5/202،248، والحاكم في المستدرك (1/473) عن جابر. وله شواهد ذكرها السخاوي في المقاصد الحسنة، ص 411، رقم 926. وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم 5502.

(2) طبقات الشافعية (9/100)، ولكنه لم ينصف حيث لم يذكر معهم شيخ الإسلام أبا العباس ابن تيمية، فإنه شريكهم في كل فن، وهم يعترفون له بالسبق كما يعرف من كلامهم.

(3) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر (3/427).

صفحہ 10