امان من خطر سفر
الأمان من أخطار الأسفار
ایڈیٹر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1409 ہجری
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين يقول مولانا الأفضل الأكمل الأورع الزاهد العابد المرابط المجاهد ذو المناقب والفضائل والأيادي والفواضل النقيب الطاهر شرف العترة بقيه نقباء آل أبي طالب في الأقارب والأجانب رضى الدين جمال العارفين ركن الاسلام والمسلمين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي حرس الله مجده المنيف وأطال في عمره الشريف الحمد لله الذي استجارت به الأرواح بلسان الحال اخراجها من العدم فأجارها واستغاثت به في فك أسارها يد الظلم فأطلقها ووهب لها أنوارها ورأت نفوسها عاليه واليه فطلبت رفعها عن الخمول فبلغها مطلوبها وأعلى منارها وسالت مراكب ومطايا لأسفارها فاخرج جواهر الأجسام وجمعها بعد انتشارها وعرفت ان من تمام مسارها ان يمدها بالعقول فأمدها بأسرارها وخافت من عقبات طرقها وأخطارها فجعل لها مسالك إلى (1) السلامة من مهالك ليلها ونهارها ومكنها من المسير (2) على مراكب الأجساد إلى سعادة الدنيا والمعاد حتى نهضت بتمكينه
صفحہ 17
مراكز الظهور وقطعت مفاوز البطون وتنزهت عجائب طرقات القرون بعد القرون ورأت من غرائب (1) قدرته جل جلاله في طي مكنون كن فيكون ما صار السفر لها مألوفا وتركه موتا وقطعه مخوفا واشهد ان لا إله إلا هو شهادة جاءت أمانا لها من العطب ومبشرة بحسن المنقلب واشهد ان جدي محمدا (ص) الكاشف من أنوارها احتجب والمظهر من شموس أنوارها ما غرب واغترب واشهد ان نوابه فيما بلغ إليه من أعلى الرتب يجب ان يكونوا من الحماة الكماة الذين لا تذل شجاعتهم كثره نهب أو سلب ولا يفسد مروءتهم وحمايتهم من اطمعهم بذل أو وهب وأن يكون طالع بدايتهم وولادتهم سعود من غلب وظفر بنجاح الطلب وعرف طرق الاقبال الانشاء في الاباء مع الأنبياء من غير تعب ولا نصب وسلم من العمى بعباده حجر أو خشب وبعد فإنني وجدت الانسان مسافرا مذ خرج من العدم (2) إلى الوجود في ظهور الاباء والجدود، وبطون الأمهات الحافظات للودائع والعهود ووجدت جل جلاله قد تولى سلاحه من حفظه من النقم التي جرت من سلف من الأمم وعامله بالكرم والنعم حتى أوجب من العبودية بما بلغه من المقامات الدنيوية والدينية أن تكون حركاته وسكناته وأسفاره واختياره كلها بحسب الإرادة الإلهية وانه قد سيره الوفا من السنين وشهور الدهور في سفر السلامة من المحذور وعلى مطايا النجاة من فتك شر ذوي الشرور وأطلقه في الاسفار دار القرار وجعل له قائدا وسائقا من المواعظ الهاوية لذوي البصائر والابصار وعلم جل جلاله اتكاله على مجرد قدرة العبد وضعف اختياره يقتضى تكرار عثاره فبعث له على لسان الأنبياء والأوصياء دروع الدعوات وحصون الصدقات ما يكون أمانا من المخافات في
صفحہ 18
الطرقات وقد رأيت أن أصنف كتابا مفردا يحتاج الانسان في أسفاره ويأخذ منه بالله جل جلاله أمانا من عثاره وأكداره وأسميه كتاب الأمان من اخطار الاسفار والأزمان واجعله أبوابا وكل باب يشتمل على فصول أذكر فيها ما يتهيأ ذكره من المنقول وما يفتحه جل جلاله من مواهب المعقول وربما لا نذكر الأسانيد ولا جميع الكتب التي نروي منها ما نختاره ونعتمد لأن المراد من هذا الكتاب الاختصار ومجرد العمل يقتصر عليه إن شاء الله تعالى فصل وإذا كان أجده من الدعوات المنقولات مختصرا عما يحتاج إليه الانسان في المهمات في شئ مما يحتوي عليه هذا الكتاب أولم أجد دعاء لبعض الأسباب فانى أنشئ دعاء لذلك الوجه من مواهب الله جل جلاله الارحم الأكرم الذي علم الانسان ما لم يعلم فقد رأيت في عبد الله بن حماد الأنصاري في النصف الثاني عند مقدار ثلثه باسناده قلت لأبي عبد الله علمني دعاء فقال إن أفضل الدعاء ما جرى على لسانك وروى سعد بن عبد الله في كتاب الدعاء باسناده زرارة قال قلت لأبي عبد الله (ع) علمني دعاء فقال إن أفضل الدعاء ما جرى على لسانك فصل وربما يكون الدعاء الذي ننشئه كالمنثور والقرائن (1) والسجع وعسى ان يوجد في بعض الروايات ان السجع الدعاء وغيره مكروه ولعل تأويل (2) ذلك ان صحت الرواية أن يكون السجع عن تكلف أو لغير الله أو قاصرا آداب السنة والكتاب لأننا رأينا وروينا ادعيه كثيره عن النبي (ص) والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام على سبيل السجع والنثر وترتيب الكلام وفي صحائف مولانا زين العابدين (ص) كثير مما ذكرناه وفي القرآن الشريف آثار كثيره على نحو ما وصفناه
صفحہ 19
ونحن ما نذكر في الانشاء من الدعاء إلا ما نجده غير رويه ولا كلفه بل أفاضه علينا من مالك الأشياء هو ربى وحسبي كما قال جل جلاله ذلكما مما علمني ربى ونحن ذاكرون لما يشتمل عليه هذا الكتاب من الأبواب والفصول وإشارات إلى معانيه بحسب المعقول والمنقول وعددها على التفصيل ليعلم الناظر فيها الموضع الذي يحتاج إليه منها فيقصده ويظفر به على التعجيل إن شاء الله تعالى * (فصل في ذكر تفصيل ما قدمناه وأجملناه من الأبواب والفصول) * الباب الأول:
فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار وما يحتاج قبل الخروج من المسكن والدار وفيه فصول الفصل الأول نذكره من عزم الانسان ونيته لسفره على اختلاف ارادته الفصل الثاني فيما نذكره من الاخبار التي وردت تعيين اختيار أوقات الاسفار الفصل الثالث فيما نذكره من نيتنا إذا أردنا التوجه في الاسفار الفصل الرابع فيما نذكره من الوصية المأمور بها عند الاسفار والاستظهار بمقتضى الاخبار والاعتبار الفصل الخامس فيما نذكره من الأيام والأوقات التي يكره فيها الابتداء في الاسفار بمقتضى الاخبار الفصل السادس فيما نذكره من الغسل قبل الاسفار وما يجريه الله جل جلاله على خاطرنا من الأذكار الفصل السابع فيما نذكره مما أقوله انا عند خلع ثيابي للاغتسال وما أذكره عند الغسل من النية والابتهال
صفحہ 20
الفصل الثامن فيما نذكره عند لبس الثياب من الآداب الفصل التاسع فيما نذكره مما يتعلق بالتطيب والبخور الفصل العاشر فيما نذكره من الأذكار عند تسريح اللحية وعند النظر في المرآة الفصل الحادي عشر فيما نذكره الصدقة ودعائها عند السفر ودفع ما يخاف من الخطر الفصل الثاني عشر فيما نذكره من توديع العيال بالصلاة والدعاء والابتهال وصواب المقال الفصل الثالث عشر رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهال الفصل الرابع عشر فيما نذكره من توديع الروحانيين الذين يخلفهم المسافر في منزله مع عياله وماذا يخاطبهم من مقاله الفصل الخامس عشر فيما نذكره من الترغيب والترهيب للعيال قبل التوجه والانفصال الباب الثاني فيما يصحبه الانسان معه في أسفاره للسلامة أخطاره وأكداره وفيه فصول الفصل الأول فيما نذكره من صحبة العصا اللوز المر في الاسفار والسلامة بها من الاخطار الفصل الثاني فيما نذكره من أن اخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان من الخطر الفصل الثالث فيما نذكره من اخذ الخواتيم في السفر للأمان من الضرر الفصل الرابع فيما نذكره من تمام ما يمكن يحتاج إليه في هذه الثلاثة الفصول الفصل الخامس فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الاسفار وعند
صفحہ 21
الخوف من الاخطار وانها دافعه للمضار الباب الثالث فيما نذكره مما يصحبه الانسان في السفر من الرفقاء والمهام والطعام وفيه فصول الفصل الأول في النهى عن الانفراد في الاسفار واستعداد الرفقاء لدفع الاخطار الفصل الثاني فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات وما نذكره من الزيادات الفصل الثالث فيما نذكره من اعداد الطعام للأسفار وما يتصل به من الآداب والأذكار الفصل الرابع فيما نذكره من آداب المأكول والمشروب بالمنقول الباب الرابع فيما نذكره من الآداب في لبس المداس والنعل والسيف والعدة عند الاسفار وفيه فصول الفصل الأول فيما نذكره مما يختص بالنعل والخف الفصل الثاني في صحبه السيف في السفر وما يتعلق من العوذة الدافعة للخطر الفصل الثالث فيما نذكره من القوس والنشاب ومن ابتداه وما يقصد بحمله من رضى سلطان الحساب
صفحہ 22
الباب الخامس فيما نذكره من استعداد العوذ للفارس والراكب عند الاسفار وللدواب للحماية من الاخطار وفيه فصول الفصل الأول في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجواد - صلوات الله عليه - وهي العوذة الحامية من ضرب السيف ومن كل خوف الفصل الثاني في العوذة المجربة في دفع الاخطار وتصلح أن تكون مع الانسان في الاسفار الفصل الثالث فيما نذكره من العوذة التي تكون العمامة لتمام السلامة الفصل الرابع فيما نذكره اتخاذ عوذه للفارس والفرس وللدواب بحسب ما وجدناه داخلا في هذا الباب الفصل الخامس فيما نذكره دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش الباب السادس فيما نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين العبادة وزيادة السعادة وفيه فصول الفصل الأول في حمل المصحف الشريف وبعض ما يروى في دفع الامر المخوف الفصل الثاني فيما نذكره إذا كان سفره مقدار نهار وما يحمل معه من الكتب للاستظهار الفصل الثالث فيما نذكره إذا كان سفره يوما وليله ونحو هذا المقدار وما يصحبه للعبادة والحفظ والاستظهار الفصل الرابع نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا المقدار وما يحتاج ان يصحب معه من المعونة على دفع المحاذير الفصل الخامس فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريب
صفحہ 23
الفصل السادس فيما نذكره إن كان سفره مقدار سنه أو شهور وما يصحب معه لزيادة العبادة والسرور ودفع المحذور الفصل السابع فيما يصحبه أيضا في أسفاره من الكتب لزيادة مساره ودفع اخطاره الفصل الثامن فيما نذكره من صلاة المسافرين وما يقتضى الاهتمام بها عند العارفين الفصل التاسع فيما نذكره مما يحتاج إليه المسافر من معرفه القبلة للصلوات نذكر فيها ما يختص باهل العراق فإننا الان ساكنون بهذه الجهات الفصل العاشر نذكره إذا اشتبه مطلع الشمس عليه أو كان غيما أو وجد مانعا لا يعرف سمت القبلة ليتوجه إليه الفصل الحادي عشر نذكره من الاخبار المروية بالعمل على القرعة الشرعية الفصل الثاني عشر فيما نذكره مرويات في صفة القرعة الشرعية كما ذكرناها في كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب الفصل الثالث عشر فيما نذكره من الآداب في الاسفار عن الصادق ابن الصادقين الأبرار حدث بها عن لقمان نذكر منها ما يحتاج إليه الان الباب السابع فيما نذكره إذا شرع الانسان في خروجه من الدار للأسفار وما يعمله عند الباب وعند ركوب الدواب وفيه فصول الفصل الأول فيما نذكره من تعيين الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الاسفار الفصل الثاني فيما نذكره من التحنك بالعمامة عند تحقيق عزمك على السفر لتسلم الخطر
صفحہ 24
الفصل الثالث في التحنك بالعمامة البيضاء عند السفر يوم السبت الفصل الرابع فيما نذكره مما يدعى به عند ساعة التوجه وعند الوقوف على الباب لفتح أبواب المجاب الفصل الخامس في ذكر ما نختاره من الآداب والدعاء عند ركوب الدواب الباب الثامن فيما نذكره عند المسير والطريق ومهمات حسن التوفيق والأمان من الخطر والتعويق وفيه فصول الفصل الأول فيما نذكره عند المسير من القول وحسن التدبير الفصل الثاني فيما نذكره من العبور على القناطر والجسور وما في من الأمور الفصل الثالث فيما نذكره مما يتفال المسافر ويخاف الخطر منه وما يدفع ذلك عنه الباب التاسع فيما نذكره إذا كان سفره في سفينة أو عبوره وما يفتح علينا من مهماتها وفيه فصول الفصل الأول نذكره عند نزوله في السفينة الفصل الثاني فيما نذكره من الانشاء عند ركوب السفينة والسفر في الماء الفصل الثالث في النجاة في سفينة بآيات من القرآن نذكرها ليقتدي أهل الايمان الفصل الرابع فيما نذكره مما يمكن أن يكون سببا لما قدمناه من الصلوات على محمد وآله (صلوات اللهم عليهم) الفصل الخامس فيما نذكره من دعاء دعا به من سقط من مركب في البحار فنجاه الله تعالى تلك الاخطار
صفحہ 25
الفصل السادس فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ المسلمين دعوا به فجازوا على بحر وظفروا بالمحاربين الفصل السابع فيما نذكره عن مولانا على (ص) خوف الغرق فيسلم مما يخاف عليه الفصل الثامن فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات الفصل التاسع فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة ان في الأرض الجن من يدل على الطريق عند الضلالة الفصل العاشر فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص الفصل الحادي عشر فيما نذكره مما يكون أمانا من اللص إذا ظفر به ويتخلص من عطبه.
الفصل الثاني عشر فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي (ع) عند كيد الأعداء وظفر بدفع ذلك الابتلاء الفصل الثالث عشر نذكره من أن المؤمن إذا كان مخلصا أخاف الله منه كل شئ الفصل الرابع عشر فيما نذكره إذا خاف المطر في سفره وكيف يسلم من ضرره وإذا عطش كيف يغاث ويأمن من خطره الفصل الخامس عشر فيما نذكره إذا تعذر على المسافر الماء الفصل السادس عشر فيما نذكره إذا خاف شيطانا أو ساحرا الفصل السابع عشر فيما نذكره لدفع ضرر السباع الفصل الثامن عشر في حديث آخر للسلامة من السباع الفصل التاسع عشر في دفع خطر الأسد ويمكن ان يدفع به ضرر كل أحد الفصل العشرون فيما نذكره إذا خاف من السرق الفصل الحادي والعشرون فيما نذكره لاستصعاب الدابة الفصل الثاني والعشرون فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابته يقرأها
صفحہ 26