أر نارك تاريةً، أي عظمها، ونمها تنمية مثله، وكذلك ذك نارك تذكيةً، أى ألق عليها حطبا أو بعرًا لتهيج، واسم الذى يلقى عليها من الحطب أو البعر: الذكية، وارث نارك تأريثًا مثله، واسم ما تؤرث به النار: الإرث.
والألية: الثكل.
والجائحة: الاستئصال
أنشدنى أَبُو بَكْرٍ:
فهي الأليلة إن قتلت خؤولتي ... وهى الأليلة إن همو لم يقتلوا
والأليل: الأنين، قَالَ ابن ميادة:
وقولا لها ما تأمرين لوامقٍ ... له بعد نومات العيون أليل
أي أنين.
ويقَالَ: سمعت أليل الماء وخريره وقسيبه، أى صوت جريه.
والأبلاد: الآثار، واحدها بلد، وكذلك الندوب، واحدها ندب.
والحبار والحبر والعلوب: الآثار.
والدعس: الأثر.
والعاذر: الأثر، قَالَ ابن أحمر:
أزاحمهم بالباب إذ يدفعوننى ... وبالظهر منى من قرا الباب عاذر
والزبرج: السحاب الذى تسفره الريح، وهذا قول الأصمعى، وقَالَ أَبُو بَكْرِ بن دريد، ﵀: لا يُقَال: زبرج إلا أن تكون فيه حمرة.
والقل: القلة.
والذلة.
والقعساء: الثابتة.
وتفوقهم: تسقيهم الفواق.
والفواق: ما بين الحلبتين، كأنه بحلب حلية ثم يسكت ثم يحلب أخرى.
والمقشم والمقشب واحد.
وهو المخلوط.
ولا تستنبثوها: مثل، أي لا تخرجوا نبيثتها، وهو ما يخرج من البئر إذا حفرت، يريد: لا تثيروا الحرب.
ومكشم: مقطوع
وقرئ عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، لأبى العميثل عبد الله بن خالد، وأنا أسمع