558کتاب الامالی فی لغة العربكتاب الأمالي في لغة العربابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریناشردار الكتب المصريةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦ماصنافLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174قَالَ: وأنشدني بعض أصحابنا:أبا شجر الخابور مالك مورقًا ... كأنك لم تجزع عَلَى ابن طريففتىً لا يحبّ الزاد إلا من التّقى ... ولا المال إلا من قنًا وسيوفولا الذخر إلا كلّ جرداء صلدمٍ ... وكل رقيق الشفرتين حليفعليك سلام الله حتمًا فإنني ... أرى الموت وقاعا بكل شريف: الجرداء: القصيرة الشعر، والصّلدم: الشديدة، يعني فرسًا.والحليف: الحديد، حكى الأصمعي عَنِ العرب: إن فلانًا لحليف اللسان طويل الأمّة أي: طويل القامة.قَالَ: وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: أنشدنا أَبُو حاتم والرياشي، عَنْ أبي زيد، للأقرع القشيري:فأبلغ مالكًا عني رسولًا ... وما يغني الرسول إليك مالتخادعنا وتوعدنا رويدًا ... كدأب الذئب يأدو للغزالفلا تفعل فإنّ أخاك جلد ... عَلَى العزّاء فيها ذو احتيالوإنا سوف نجعل موليينا ... مكان الكليتين من الطّحالونغنى فِي الحوادث عَنْ أخينا ... كما تغني اليمين عَنِ الشماليأدو: يختل، أنشد أَبُو زيد:أدوت له لآخذة ... فهيهات الفتى حذراوالعزّاء: الشدّة، ومنه قيل: تعزّز لحم الفرس إذا اشتدّ.تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آل عمران: ١٤١]قرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن الأنباري فِي قوله جل وعز: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤١] أقوال، قَالَ قوم: يمحّصهم: يجردهم من ذنوبهم، واحتجّوا بقول أبي دواد الإيادي يصف قوائم الفرس:صمّ النسور صحاحٌ غير عاثرة ... ركبن فِي محصات ملتقى العصب2 / 274کاپیاشتراکAI سے پوچھیں