514کتاب الامالی فی لغة العربكتاب الأمالي في لغة العربابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریناشردار الكتب المصريةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦ماصنافLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174ويقَالَ: الزم أعداء الوادي أي نواحيه، قَالَ أَبُو نصر: العدوة والعدوة: السّاحة والفناء، وقَالَ غيره: العدوة والعدوة: جانب الوادي، وقَالَ الأصمعي يُقَال: نزلت فِي قومٍ عِدىً وعُدىً أي أعداءٍ، والعِدى أيضًا: الغرباء، وقَالَ أَبُو حاتم: العِدى: الأعداء، والعِدى: الغرباء، فأما عدىً فليس من كلام العرب إلا أن تدخل الهاء فتقول عاده، والعادي: العدوُّ، قَالَ الأصمعي: خاصمت بنت حلوى امرأةً فقَالَت: ألا تقومين؟ أقام الله ناعيك، وأشمت الله ربُّ العرش عاديك.جملة من شعر المغيرة بن حبناءوأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: أنشدنا أَبُو عثمان، عَنِ التوزي، عَنْ أبي عبيدة، للمغيرة بن حبناء:خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه ... ولا تك فِي كل الأمور تعاتبهفإنك لن تلقى أخاك مهذّبًا ... وأيُّ امرئ ينجو من العيب صاحبهأخوك الذي لا ينقض النأى عهده ... ولا عند صرف الدهر يزور جانبهوليس الذي يلقاك بالبشر والرّضا ... وإن غبت عنه لسّعتك عقاربهقَالَ: وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ، ﵀، للمغيرة:إذا أنت عاديت امرأً فاظّفر له ... عَلَى عثرة إن أمكنتك عواثره: اظّفر: افتعل من الظّفر وهو الوثب:وقارب إذا ما لم تجد لك حيلةً ... وصمّم إذا أيقنت أنك عاقرهفإن أنت لم تقدر عَلَى أن تهينه ... فذره إِلَى اليوم الذي أنت قادرهوفي هذه القصيدة يقول:وقد ألبس المولى عَلَى ضغن صدره ... وأدرك بالوغم الذي لا أحاضرهوقد يعلم المولى عَلَى ذلك أنني ... إذا ما دعا عند الشّدائد ناصرهوإني لأجزى بالمودّة أهلها ... وبالشر حتى يسأم الشر حافرهوأغضب للمولى فأمنع ضيمه ... وإن كان غشًّا ما تجنّ ضمائرهوأحلم ما لم ألق فِي الحلم ذلّةً ... وللجاهل العرّيض عندي زاجره2 / 230کاپیاشتراکAI سے پوچھیں