440کتاب الامالی فی لغة العربكتاب الأمالي في لغة العربابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریناشردار الكتب المصريةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦ماصنافLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174لولا دبوقاء استه لم يبطغويروى: لم يبدغ، والدبوقاء: العذرة.ويقَالَ: ماله عَلَى إلا هذا فقد، وإلا هذا فقط، والإبعاد والإبعاط واحد،ما يكون بالتاء والطاءقَالَ الأصمعي: الأقطار والأقتار: النّواحي، يُقَال: وقع عَلَى أحد قطريه وعلى أحد قتريه أي إحدى ناحيتيه.ويقَالَ: طعنه فقطّره وقتّره إذا ألقاه عَلَى أحد قطريه، ويقَالَ: رجل طبنٌ وتبنٌ أي فطنٌ حاذقٌ، ويقَالَ: ما أستطيع وما أستتيع.ما يأتي بالدال واللام وقَالَ يعقوب بن السّكّيت: المعكول والمعكود: المحبوس، ويقَالَ: معله ومعده إذا اختلسه، وأنشد:إني إذا ما الأمر كان معلًا ... وأوخفت أيدي الرجال الغسلاقوله: معلًا أي اختلاسًا، وقوله: وأوخفت أيدي الرجال، يريد: قلبوا أيديهم فِي الحصومة، وقَالَ الآخر:أخشى عليها طيئًا وأسدا ... وخاربين خربًا ومعدًاأي اختلسا، والخارب: سارق الإبل خاصّة، ثم يستعار فيقَالَ لكل من سرق بعيرًا كان أو غيره.تقسيم النساء إِلَى ثلاثة أضرب والرجال إِلَى مثلهاوحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، رحمه الله تعالى، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرحمن، عَنْ عمه، قَالَ: أَخْبَرَنَا شيخ من بني العنبر، قَالَ: كان يُقَال: النساء ثلاث: فهّينة لينة عفيفة مسلمةٌ، تعين أهلها عَلَى العيش، ولا تعين العيش عَلَى أهلها، وأخرى وعاء للولد، وأخرى غلٌ قملٌ يضعه الله فِي عنق من يشاء، والرجال ثلاثة: فهيّن ليّن عفيف مسلم، يصدر الأمور مصادرها ويوردها مواردها، وآخر ينتهي إِلَى رأي ذي اللّبِّ والمقدرة فيأخذ بقوله وينتهي إِلَى أمره، وآخر حائر بائر لا يأتمر لرشد ولا يطيع المرشد2 / 156کاپیاشتراکAI سے پوچھیں