301

أمالي المرتضي

أمالي المرتضي

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي وشركاه)

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م

وليس يمتنع أن يقلّ ما كانت العادة جارية به على تدريج؛ حتى يصير حدوثه خارقا للعادة بغير خلاف، ولا يكثر (١) الخارق للعادة، حتى يصير حدوثه غير خارق لها على خلاف فيه.
وإذا صح ذلك لم يمتنع أن تكون العادات فى الزمان الغابر كانت جارية بتطاول الأعمار وامتدادها، ثم تناقص ذلك على تدريج، حتى صارت عادتنا الآن جارية بخلافه، وصار ما بلغ مبلغ تلك الأعمار خارقا للعادة؛ وهذه جملة
فيما أردناه كافية.

(١) ش: «وأن يكثر».

1 / 272