741

المعجم الاشتقاقي المؤصل

المعجم الاشتقاقي المؤصل

ناشر

مكتبة الآداب

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

٢٠١٠ م.

پبلشر کا مقام

القاهرة

من الجُحْر (إمساك ما يشبه المائع في كونه متسيبًا). "غلام ليس له رُوبة -بالضم أي عَقْل (لب يمسك المعلومات ويحصّلها معًا)، والطائفة من الليل (ظلام كثيف). وراب الرجل: أعيا وكسِل، وفَتَرَت نفسه من شِبَع أو نُعاس، واختُلِط عَقْلُه ورأيُه وأمْرُه، وتحَيّر ". (ثقل وكثافة).
• (ريب):
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [النساء: ٨٧]
"مرّ ﷺ وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة -وهو الذي نام وانحنى وتثنى في نومه- فقال: لا يريبه أحد بشيء أي لا يتعرض له ويزعجه ". "يُريبني ما يُريبها أي يسوءني ما يسوءها ويزعجني ما يزعجها ".
° المعنى المحوري[مع النظر إلى ما في روب أيضًا] هو أن ينزل بالقارّ الساكن ما يزعجه (= يثيره) ويسوءه: كحال الظبْي والأميرة الكريمة إذا أُريبا. ومنه: "الرَيْب والريبة: الشك والظِنّة والتُهمة "ينزل بالنفس الساكنة أمر غير متبين الوجه أو غير مبرَّر فيثيرها أحق هو أم باطل (= شك)، وما الخديعة أو الغاية (المكروهة) من ورائه (تهمة). كما يقال: اخْتَلَط عليه الأمر والتبس. ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] (أي الشأن فيه كذلك، لما حوى من الإعجاز). وارتاب: شَكّ (بتهمة) ففي ﴿إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [العنكبوت ٤٨] صدر الآية يبين الشُبهة التي تسوّغ الارتياب لو كانت متحققة لأنها تُلبِس. ففي كل ارتياب شبهة حقيقية أو مفتعلة. وبهذا المعنى كل (ارتاب) ومضارعها، و(مرتاب)، ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [التوبة: ٤٥]. والشك المريب هو الذي تصحبه شبهة تزيد الإلباس: ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ [هود ١١٠] "وَريْب الدهر: صَرْفه (المقصود بذلك نوازله). ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور ٣٠] (نازلة الموت) كانوا يقولون هو ﷺ شاعر سيموت كما مات غيره من الشعراء [ينظر بحر ٨/ ١٤٨].

2 / 742