669

المعجم الاشتقاقي المؤصل

المعجم الاشتقاقي المؤصل

ناشر

مكتبة الآداب

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

٢٠١٠ م.

پبلشر کا مقام

القاهرة

ومن الاتجاه من أعلى باندفاع إلى شيء استعمل في الدلالة "دلّه على الشيء على الطريق يدله (ردّ) دَلًّا ودَلاَلة: سَدَّدَه إليه ". قال في [تاج]: "ثم إن المراد بالتسديد إراءة الطريق "اه. فهذا كأنه إشارة من أعلى عبر مسافة ما. "والدليل: ما يُستَدَل به، والدليل: الدالّ ". "والدليلة: المحجة البيضاء الواضحة "فالمحجة الواضحة طريق ممتد موصل، والتوصيل دلالة وزيادة. وملحظ النزول من أعلى يتحقق فيها كما يقال عن المسافر إنه نازل القاهرة مثلًا. والدلّال -كشداد: الذي مجمع بين البيعين "فهذا من توصيل كل إلى الآخر.
ومن الدلالة على الشيء: الإرشاد إليه ﴿فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ [القصص: ١٢] ومثلها ما في [طه ٤٠، ١٢٠، الصف ١٠] وفي [سبأ: ٧] تهكم]، ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ [سبأ: ١٤]، فهذه دلالة بالاستنتاج العقلي ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٥] أي أن الظل تابع للشمس يمتد خلف الأشياء التي تحجز أشعة الشمس. وفي [قر (١٣/ ٣٧]: أي جعلنا الشمسَ بنسخِها الظِلَّ عند مجيئها دَالةً على أنّ الظل شيء ومعنى، لان الأشياء تُعرَف بأضدادها، ولولا الشمس ما عُرِفَ الظل، ولولا النورُ ما عُرِفَت الظلمة ".
(دلو):
﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٨ - ٩]
"الداليَة: المنجنون (الدولاب يستقي به) والدوالي: عنب .. عناقيده أعظم العناقيد كلها .. كأنها: تُيوس مُعَلقة. والدَلْو -بالفتح: والدَلاَة تلك التي يُسْتَقَى بها. والدالي: النازعُ في الدَلْو المسْتَقِي بِه من البئر. أَدْلَيْتُ الدَلْو: ألقيتُها في البئر

2 / 670