102الإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقضالإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقضAbdul Karim Al-Humaid عبد الكريم الحميد ناشردار الصفوة للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ ماصنافSalafism and Wahhabism•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وقال:فإن رُمت النجاة غدًا وترجو ... نعيمًا لا يصير إلى زوَألنعيمًا لا يبيد وليس يفنى ... بدار الخلد في غرف عواليوحورًا في الجنان مُنعمات ... مليحات التبعّل والدلالفلا تشرك بربك قطّ شيئًا ... وأخلص في العبادة والفِعالولا تذهب إلى الأموات جهلًا ... لنفع أو لضرّ أو نوالولا تجعل وسائط ترْتجيهم ... فإن الله ربك ذو الكمالعليهم قادر بَرٌّ كريم ... بصير سامع لذوي السؤالوليس بعاجز فيُعان حاشا ... وليس بغائب أوذي اشتغالفلا يدري بأحول البرايا ... فتدعو من يُخَبِّر بالسؤالفتجعله الوساطة إن هذا ... لَعَمْرى من مزلات الضلالوهذا يقتضي أنْ ليس ربي ... مريد النفع أو بذل النوالولا الإحسان إلا من شفيع ... يُحَرّكه فيعطف ذو الجلاللحاجته ورغبته إليه ... وهذا لا يكون لذي الكمالأليس الله خالق كل شيء ... ومالكه وربك ذو التعاليومن ذا شأنه وله البرايا ... بأجمعها الأسافل والأعاليأكان يكون عوْنًا أو شفيعًا ... يُخبّر بالغوامض والفعالٌويُكرهه على ما ليس يرضى ... تعالى ذو المعارج والمعاليأكان يكون ما يخشاه ربي ... ويرجوه لتبليغ المقالويشفع عنده كُرهًا عليه ... كما عند الملوك من المواليلحاجتهم ورغبتهم إليهم ... لخوف أوْ رجاء أوْ نوال1 / 106کاپیاشتراکAI سے پوچھیں