78

Alaam Al-Sunnah Al-Manshoora Li-I'tiqaad Al-Taa'ifah Al-Naajiyah Al-Mansoora

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة

ایڈیٹر

حازم القاضي

ناشر

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٢٢هـ

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

وفي الصحيح قال رجل: «يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: " نعم ". قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: " كل يعمل لما خلق له أو لما يسر له» (١) «وفيه: سئل النبي ﷺ عن أولاد المشركين؟ فقال: " الله أعلم بما كانوا عاملين» (٢) وفي مسلم قال رسول الله ﷺ: «إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم» (٣) وفيه: قال ﷺ: «إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة» (٤) وفيه: وقال ﷺ: «ما منكم من نفس إلا وقد علم الله منزلها من الجنة والنار» قالوا: يا رسول الله، فلم نعمل أفلا نتكل، قال: «لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له» (٥) ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى - وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٥ - ٦]- إلى قوله - ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ١٠] وغير ذلك من الأحاديث.
[دليل المرتبة الثانية الإيمان بكتابة المقادير وما يدخلها من التقادير]
س: ما دليل المرتبة الثانية، وهي الإيمان بكتابة المقادير؟
جـ: قال الله تعالى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [يس: ١٢] وقال تعالى: ﴿إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ [الحج: ٧٠] وقال تعالى في محاجة موسى وفرعون: ﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى - قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ [طه: ٥١ - ٥٢]

(١) رواه البخاري (٦٥٩٦، ٧٥٥١)، ومسلم (القدر / ٩) .
(٢) رواه البخاري (١٣٨٣)، ومسلم (القدر / ٢٧، ٢٨) .
(٣) رواه مسلم (القدر / ٣١) .
(٤) رواه البخاري (٢٨٩٨، ٤٢٠٢، ٤٢٠٧)، ومسلم (الإيمان / ١٧٩) .
(٥) رواه البخاري (١٣٦٢، ٤٩٤٥، ٤٩٤٦)، ومسلم (القدر / ٦، ٧) .

1 / 80