68

Alaam Al-Sunnah Al-Manshoora Li-I'tiqaad Al-Taa'ifah Al-Naajiyah Al-Mansoora

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة

ایڈیٹر

حازم القاضي

ناشر

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٢٢هـ

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

الكوثر» (١) . وغير ذلك من الأحاديث فيه كثيرة.
[دليل الإيمان بالجنة والنار]
س: ما دليل الإيمان بالجنة والنار؟
جـ: قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: ٢٤ - ٢٥] الآية، وغيرها ما لا يحصى. وفي الصحيح من دعاء النبي ﷺ في صلاة الليل: «ولك الحمد، أنت الحق ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، النبيون حق، ومحمد ﷺ حق، والساعة حق» (٢) . الحديث، وقوله ﷺ: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» (٣) . أخرجاه، وفي رواية: «من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» .
[معنى الإيمان بالجنة والنار]
س: ما معنى الإيمان بالجنة والنار؟
جـ: معناه التصديق الجازم بوجودهما وأنهما مخلوقتان الآن، وأنهما باقيتان بإبقاء الله لهما لا تفنيان أبدا، ويدخل في ذلك كل ما احتوت عليه هذه من النعيم وتلك من العذاب.
[الدليل على وجود الجنة والنار الآن]
س: ما الدليل على وجودهما الآن؟
جـ: أخبرنا الله ﷿ أنهما معدتان، فقال في الجنة: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٣] وقال في النار: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٤] وأخبرنا أنه تعالى

(١) رواه البخاري (٤٩٦٤، ٦٥٨١) .
(٢) رواه البخاري (١١٢٠)، ومسلم (مسافرين / ١٩٩) .
(٣) رواه البخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (الإيمان / ٤٦) .

1 / 70