[هذه الكلمة الطيبة: (إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) هي من أبلغ علاج المصاب، وأنفعِه له في عاجلته وآجلته، ذلك أنها تتضمن أصلين عظيمين، إذا تحقق العبد بمعرفتهما تسلَّى عن مصيبته:
أحدهما: أن العبد وأهله وماله مُلك لله ﷿، وأن ملك العبد لذلك إنما هو متعة مُعارة في زمن يسير، فلا بد أن
(٢٣٥) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجنائز، باب: ما يقال عند المصيبة، برقم (٩١٨)، عن أمِّ سلمةَ ﵂.
1 / 140
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين