333

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

ناشر

مطبعة الجمالية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1330 ہجری

پبلشر کا مقام

مصر

{بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم}

{وللفقيه الأديب الشريف سيدي حمد الصادق بن الطاهر النيفر التونسي حفظه الله}

الحمد لله الذي أعلامي اتب أهل الكال المرشدين * وجعل مقاماتهم مختلفة في النصح والتبيين * والصلاة والسلام على سيدنا ومولا أحمد سيد الكل أجمعين * القائل لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين = وعلى الآل والصحب وكل من تمسك بحبل السنة المتين . أما بعد فإن نعم الله على لا تحصى ولا يمكن أن تضبط بقلم أو كتاب فنستقصى* ومن جملتها بل من أعظمها وأشعلها وأعها هما سمحت به قدرة الرب الحكيم* وجادت به إرادة المولى الكريم * متولى بين يدي العالم العامل * القدوة الكامل الزاهد الناسك * العابد السالك الورع المتواضع * المنقطع له الخاشع * ذي المجد الشامخ * والقدم الراسخ * من ١ يجد بمنله الزمان المتقدم * ولا الآتي والله أعلم . بحر العلوم الإلهية: والمعارف الربانية * والأخلاق المحمدية . والصفات المرضية «الإمام الجليل * والأستاذ الحفيل: منتهى أمل النفس «سيدي وسندي أبي العباس مولانا أحمد الشمس ولا زالت شمس فضله على المغرب مشرقة * وأسراره عن انتهى إليه محدقة « وإذذاك أسعدني أسعده الله بكل خير* بتأليفه عديم النظير وى المسمى بالنفحة الأحمدية في الأوقات المحمدية ، فإذا به بلغ الغاية في التحرير. وأدرك النهاية في التقيق والتحير. أكرم به من كتاب هو السحر الحلال » وأشهى إلى التأمل من الماء العذب الزلال * وصل سدرة منتهى الإخلاص *وحاز بفضل الله القبول منه والاختصاص * أبوابه مقباس الأنوار هو خافته ثمرة الأعمار» مسائله وتحقيقاته زهر الأفنان * وفيهمن كل فاكهة الحديث زوجان * محتوعلى الأنقال الصادقة * والتدقيقات الفائقة = حررفيه مؤلفه أدام الله النفع به أوقات الصلوات * وتسجيلها في الجماعات . وان مغيب الشفق * قبل الساعة والنصف أمر محقق * وتحقيق التهجير عند مالك الإمام وغير ذلك مما جرت إليه شجون الكلام * فلا امتراء ان هذا الكتاب من الصنع المقبول الذي ليس مقطوع والكلام الطيب والعمل الصالح المرفوع :ـ وبعد هذا وذاك ماذا يكتب البليغ وما عسى أن يقول * ومؤلفه الشمس التي ليس لها أفول قال ذلك بفمه * ورقمه قامه خديم العلم والعلماء* الراجى من جامع عقده صالح الدعاء * عبدربه المقتدر محمد الصادق بن الطاهر النيفر التونسي الشريف * حفته عناية الرب اللطيف * في الحادي والعشرين من ثاني الربيعين عام ١٣٣٠ من هجرة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم

{وللفقيه الأديب الفهامة سيدي أحمد بن محمد بن الحسن الرهوني التطواني حفظه الله}

حمدا لمن أبرز عرائس حقائق توحيد معان خصه بذلك بحض فضله من عبيده هو أطلع شموس العرفان . في سماء عقول أهل الشهود والعيان * وصلاة وسلاما على الفاتح لا بواب الخيرات والفضائل* الخاتم المقامات الإسلام والإيمان والإحسان والمزايا والفواضل . وعلى آله وأعدابه هداة الأنام * المقتدى بأقوالهم وأفعالهم في مدهمات الأحكام * ومن تبعهم بإحسان إلى يوم القيام * أما بعد فإن من مئن مسبغ الأياد . على كل حاضر وباد تفضله على أقل عبيده وأحقرهم * وأحوجهم إلى رحماه ونعماه وأفقرهم * عبده القاصر القصير* الراج من نعم المولى ونعم النصير توفيقه وتسديده وجميع أهل وداده إلى أحسن مصيره المذنب الخاطئ الجاني : أحمد بن محمد بن الحسن

200