تربة والده الشهييد قدس الله روحه، فدخلها وزار ضريحه وصلى عنده وقص عنده أحسن القصص وأسهم له من بركة جهاده أوفر الحصص، فلو استطاع رحمه الله أن ينطق لقال : هذا الولد البار والملك الذى خلفنى بالمحد والسؤدد والفخار (وكسر عن الإسلام شوكة التتار وأخذ الثأر حقا وكشف العار . طلع إلى قلعته ظافرا بما نال من القصيد مستغتيا بسعادة طالع طلعته عن الرصد وخلمته المداح بأنواع من القصائد يذكرون هذا الثناء ويعلنون بهذا الهناء وها أنا أورد مها شيئأ هنا مما يستحسن ايراده ويستعذب إنشاده: شعر