98Al-Thamar al-Mujtana Mukhtasar Sharh Asma Allah al-Husna fi Daw al-Kitab wa al-Sunnahالثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنةSa'id bin Wahf al-Qahtani - 1440 ہجریسعيد بن وهف القحطاني - 1440 ہجریناشرمطبعة سفيرپبلشر کا مقامالرياضاصنافGeneral Creed•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وقيل: المقيت: الرازق، وقيل: مقيت لكل إنسان بقدر عمله (١).٧٧ - الوَكيلُقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (٢)، فهو سبحانه المتولّي لتدبير خلقه، بعلمه، وكمال قدرته، وشمول حكمته، الذي تولى أولياءه، فيسَّرهم لليُسرى، وجنّبهم العُسرى، وكفاهم الأمور.فمن اتخذه وكيلًا كفاه: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ﴾ (٣).٧٨ - ذو الجَلالِ والإكْرَامِأي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة، والجود، والإحسان العام والخاص.المُكْرِمُ لأوليائه وأصفيائه، الذين يُجلُّونه، ويُعظمونه،(١) تفسير ابن كثير، ١/ ٥٣١، بتصرف يسير.(٢) سورة الزمر، الآية: ٦٢.(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٥٧.1 / 99کاپیاشتراکAI سے پوچھیں