(جنفا: إثما، لأعنتكم: أحرجكم، يئوده: أي لا يثقله، حوبا: أي إثما، نحلة: أي مهرا، كلالة: أي لم يترك والدا ولا ولدا، ولا تعضلوهن: تمنعوهن، أركسهم: أوقعهم، مسفوحا: مهراقا، صدف: أي أعرض، شغفها: أي غلبها، وفار التنور: أي نبع، صنوان: مجتمع، حدب: صوب، ينسلون: يقبلون، همسا: الصوت الخفي، بهيج: حسن، هضيم: معشبة، فارهين: حاذقين، خمط: الأراك، العرجون: الجذع القديم) (١).
أهمية معرفة غريب القرآن:
قال الإمام السيوطي ﵀: (ومعرفة هذا الفن للمفسر ضرورية .. ويحتاج الكاشف عن ذلك إلي معرفة علم اللغة: أسماء وأفعالا وحروفا، فالحروف لقلتها تكلم النحاة على معانيها، فيؤخذ ذلك من كتبهم، وأما الأسماء والأفعال فتؤخذ من كتب علم اللغة) (٢).
وقال الإمام الزركشي: لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذ لم يكن عالما بلغات العرب) (٣).
(وعلى الخائض في ذلك التثبت والرجوع إلي كتب أهل الفن وعدم الخوض بالظن، فهؤلاء الصحابة - وهم العرب العرباء وأصحاب اللغة الفصحي، ومن نزل القرآن عليهم وبلغتهم - توقفوا في ألفاظ لم يعرفوا معناها فلم يقولوا فيها شيئا .. ورد عن ابن عباس أنه قال كل القرآن أعلمه إلا أربعا: غسلين - وحنانا - وأواه - والرقيم) (٤).
(١) انظر: الاتقان (باب في معرفة غريبه) الجزء الأول.
(٢) الإتقان ١/ ٣٠٥.
(٣) البرهان ١/ ٢٩٢.
(٤) الإتقان ١/ ٣٠٣.
1 / 88
[مقدمة الدكتور علي أحمد فراج]
[مقدمة الدكتور مجاهد محمد هريدي]
مقدمة
المبحث الثاني أهمية ومكانة علم التفسير
المبحث الثالث أهمية علم أصول التفسير
المبحث الرابع نشأة علم التفسير وأصوله
المبحث الخامس أهم المصنفات في أصول التفسير
المبحث السادس مصادر علم التفسير
المبحث السابع أنواع التفسير
المبحث الثامن أحسن طريقة للتفسير
المبحث العاشر التأويل عند السلف والمتكلمين والفرق بين التفسير والتأويل
المبحث الحادي عشر التحذير من الاجتراء علي التفسير بغير علم