وروى أبو هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "الإيمان بضعٌ وستُّون -أو بضعٌ وسبعون- بابًا، أفضلُها: لا إله إلا اللَّه، وأدناها: إماطةُ الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان" (^٢).
فأهلُ الحديث جعلوا هذا كلَّه من الإيمان.
ونحن قُلنا: هي من خصالِ أهل الإيمان، ولم يَرِدْ تعديدُها بأعيانها في حديثٍ واحدٍ، وأهلُ العلم عَدُّوا ذلك على وجوه، وأقصى ما يتناولُه لفظُ هذا الحديث: تسعةٌ وسبعون، وأنا أَعُدُّها على ترتيبٍ أختارُه، وعلى الاجتهادِ مدارُه، فأقول: