فالحمد على النِّعم وفي هذه السورة تعديدُها، والعبادةُ على وجوهٍ وفي هذه السورة تفصيلُها، والاستعانةُ على أمورٍ وفي هذه السورة تبيينُها، وفي الاهتداء به مثوباتٌ وفي هذه السورة تقريرُها، والضلالُ عليه عقوباتٌ وفي هذه السورة تكريرُها (^١).
وأما الستةُ: فالمذكورةُ في أولِ آيات الفاتحة: العالَمون، وأكثرُهم على أنه اسمٌ لأهل الحياة منهم دون الجماد؛ لجمعه بالياء والنون، وهم ستةٌ: الملائكةُ والجنُّ والإنسُ والشياطينُ والدوابُّ والطيور. كما حكَينا عن أبي حذيفة (^٢)، وهم كلُّهم مذكورون في هذه السورة.