309التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 ہجریأبو حفص النسفي - 537 ہجریایڈیٹرماهر أديب حبوش وآخرونناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1440 ہجریپبلشر کا مقامأسطنبولاصنافJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•علاقےازبکستان•سلطنتیں اور عہدسلجوقبكسر (^١) الهاء والميم بغير ياءٍ قراءة عمرو بن فائدٍ (^٢).فأما المرادُ بالمغضوب عليهم (^٣) في هذه الآية: فقد روى عَديُّ بن حاتم الطائيُّ ﵁ عن النبيِّ ﷺ: أنَّهم هم اليهودُ، والضالُّون هم النصارى (^٤).وكذا قال ابن عباسٍ ﵄ (^٥)، واستَشهدَ بقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٦٠] (^٦)، وذلك أنهم ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: ٨٩]؛ أي: يستنصِرون على كفار العربِ بمحمدٍ ﷺ ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩] لأنهم (^٧) كانوا يَرْجون أن يكون محمد من ولد إسحاق وهو أبوهم، فلمَّا بُعث محمدٌ ﷺ وهو من ولد إسماعيلَ كفروا به حسدًا وبغيًا (^٨) ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ [البقرة: ٩٠]؛ أي: انقلَبوا بسَخَطٍ على سَخَطٍ، ولعنةٍ على لعنةٍ، الأولُ بكفرهم بعيسى، والثاني بكفرهم بمحمدٍ ﵉.وكذا فسَّر الضحَّاك ومقاتلٌ والسدِّيُّ وعطاءٌ وابن جُرَيجٍ وابن كَيْسانَ، وفيه كلامٌ كثيرٌ نذكُره (^٩) بعد ذكرِ الضالِّين.(^١) قبلها في (ر): "الحسن".(^٢) انظر هذه القراءات في: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩)، و"المحتسب" (١/ ٤٤)، و"تفسير الثعلبي" (١/ ١٢٢)، و"البحر المحيط" (١/ ٨١).(^٣) في (أ) و(ف): "فأما المراد بهم".(^٤) رواه الترمذي (٢٩٥٤).(^٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ١٨٨ - ١٨٩ و١٩٦).(^٦) الذي استشهد بها هو الطبري في "تفسيره" (١/ ١٨٩)، وابن عطية في "المحرر الوجيز" (١/ ١٧٧).(^٧) في (ر) و(ف): "وأنهم".(^٨) في (أ): "وتعنتًا".(^٩) في (أ): "يذكر".1 / 164کاپیاشتراکAI سے پوچھیں