281التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 ہجریأبو حفص النسفي - 537 ہجریایڈیٹرماهر أديب حبوش وآخرونناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1440 ہجریپبلشر کا مقامأسطنبولاصنافJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•علاقےازبکستان•سلطنتیں اور عہدسلجوقنُعاينُكَ، فقد ثبتَ في الحديثِما أنَّ الإحسان: "أنْ تعبدَ اللَّه كأنك تَراهُ فإنْ لم تكن تراه فإنه يَراك" (^١).وقال ابن عباسٍ ﵄: معناه: وإياك نستعينُ على عبادتِك.وقال السُّدِّيُّ: معناه: وإياك نستعينُ على ما لا طاقة لنا به.وقال الحسن ﵀: وإياك نستعينُ على الشيطان الذي يمنعُنا عمَّا خلَقْتنا (^٢) له من عبادتك.وقال ابن عُيينةَ: وإياك نستعينُ على محاربةِ الشيطان الذي يمنعُنا عن (^٣) عبادتك.وقال مقاتل بن سليمان: أي: بك نستعين في أمورنا على ما يُصْلحنا في دِيننا ودُنيانا.والجامعُ للأقاويل: نسألُكَ أن تُعِيننا على أداءِ الحقوق، وإقامةِ الفروض، وتحمُّلِ المكاره، وطلبِ المصالح.فإن قالوا: المعونةُ إنما تُطلب قبل العمل، فهلَّا قال: ﴿إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قبل قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾.فجوابُه من وجوهٍ:أحدها: أن الواو لمطلَقِ الجمع لا للترتيبِ، فمعناه: أنه يأتي بهما ولا يتركُهما (^٤).(^١) رواه البخاري (٥٠)، ومسلم (٩)، من حديث أبي هريرة ﵁.(^٢) في (أ): "وإياك نستعين على ما خُلِقنا".(^٣) في (ف): "من".(^٤) في (ر): "يأتي بها ولا يتركها".1 / 136کاپیاشتراکAI سے پوچھیں