243التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 ہجریأبو حفص النسفي - 537 ہجریایڈیٹرماهر أديب حبوش وآخرونناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1440 ہجریپبلشر کا مقامأسطنبولاصنافJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•علاقےازبکستان•سلطنتیں اور عہدسلجوقفقيل: الحمدُ بالقولِ، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الإسراء: ١١١] والشُّكرُ بالعملِ، قال اللَّهُ تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣].وقيل: الحمدُ باللسان، والشكرُ بالجَنان، وتحقيقُ الشكر بالأركان.وقيل: الحمدُ للَّه (^١) على وجودِه، والشُّكرُ له على جُودِه.وقيل: الحمدُ: الثناءُ عليه بما (^٢) هو به، والشكرُ: الثناءُ عليه لِمَا (^٣) هو منه.وقيل: الحمدُ على الجلالِ والجمالِ، والشكرُ على الإنعامِ والإفضال.وقيل: الحمدُ على ما حَبَا وهو النعماء، والشكرُ على ما زَوَى وهو الآلاء.وقيل: الحمدُ على النِّعم الظاهرة، والشكرُ على النعم الباطنة.وقيل: الحمدُ ابتداءً، والشكرُ جزاءً.وقيل: الحمدُ بصفاتِه الحسنى، والشكرُ بصنائِعه الكُبرى.وقيل: الحمدُ مقلوبُ المدح، والشكرُ مقلوبُ الكَشْر، وهو انفتاحُ الشَّفتَيْن بالضَّحك حتى تبدوَ الأسنانُ، فالشكرُ (^٤) انكشافُ الغطاءِ عن القلب حتى يعرفَ المنَّة مِن المنَّان.وقيل: الحمدُ هو الثناءُ بعموم النِّعمة، والشكرُ هو الثناءُ بخصوص النِّعمة.وقيل: الحمدُ أخصُّ مِن الشكرِ لفظًا وأعمُّ معنًى، والشكرُ أعمُّ منه لفظًا وأخصُّ معنًى، فإنَّك تقول: الحمدُ للَّه، ولا تقول: الحمدُ لفلانٍ، فهذا خصوصُ(^١) "للَّه": ليس في (أ) و(ف).(^٢) في (ر): "مما".(^٣) في (أ): "بما".(^٤) في (أ) و(ف): "والشكر".1 / 98کاپیاشتراکAI سے پوچھیں