وأمَّا أساسُ القرآن: فقد رويَ: أنَّ رجلًا أَتَى الشعبيَّ فشكا إليه وَجَعَ الخاصرةِ، فقال: عليك بأساسِ القرآن، قال: وما أساسُ القرآن؟ قال: فاتحةُ الكتاب، سمعتُ عبدَ اللَّه بنَ عباس ﵄ غيرَ مرَّةٍ يقول: إنَّ لكلِّ شيءٍ أساسًا؛ فأساسُ الدنيا مكَّةُ، لأنَّ (^٣) منها دُحِيت الأرضُ، وأساسُ السماوات غريبٌ وهي السماءُ السابعةُ العليا، وأساسُ الأرض عجيبٌ (^٤) وهي الأرضُ السابعةُ السفلى، وأساسُ الجِنان جنَّةُ عَدْنٍ وهي سُرَّةُ (^٥) الجِنان، عليها أُسِّست الجِنانُ، وأساسُ النار (^٦) جهنَّم وهي
(^١) في (ف) و(أ): "وأمنوا".
(^٢) في (ر): "نظروا".
(^٣) في (أ): "لأنها".
(^٤) كما في "تفسير القرطبي" طبعة التركي.
(^٥) في (أ): "سورة"، وفي (ر) و(ف): "سور"، والمثبت من المصادر.