226التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 ہجریأبو حفص النسفي - 537 ہجریایڈیٹرماهر أديب حبوش وآخرونناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1440 ہجریپبلشر کا مقامأسطنبولاصنافJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•علاقےازبکستان•سلطنتیں اور عہدسلجوقوقيل: سُمِّيت بذلك (^١)؛ لأنَّ أسماءَ اللَّهِ ﷻ وصفاتِه على قسمين:قسمٌ يدلُّ على العَظَمة والجبروت والكِبرياء والسلطان.وقسمٌ يدلُّ على الرحمة وَالرأفة واللُّطفِ والعطف والإحسان.وقد اشتمل ذِكْرُ اللَّهِ تعالى والرَّحمنِ والرَّحيمِ على القسمَين.والحمدُ على قسمين (^٢): حمدٌ على ذاته وصفاته، وحمدٌ على آلائه ونعمائه، وقد اشتملَ قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على الوجهين.والعالَمُ يتنوَّع نوعين: عَالم الفَناء، وعَالَم البقاء (^٣)، وقد اشتمل قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ على النوعين.والرحمةُ على ضَربين: رحمةٌ في الدنيا، ورحمةٌ في الآخرة، أو يقال: رحمةٌ عامةٌ ورحمةٌ خاصةٌ، وكذلك ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ يعمُّ (^٤) الضَّربين.والدِّين: الجزاء، وهو على شيئين: على الطاعة بالثواب، وعلى المعصية بالعقاب، ودلَّ قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ على الشيئين.والطاعةُ نوعان (^٥): عبادةٌ وعبوديةٌ (^٦)، ودلَّ قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ على النوعين (^٧).(^١) في (أ) و(ف): "بها".(^٢) في (أ) و(ف): "وجهين".(^٣) في (ف): "عالم للبقاء وعالم للفناء".(^٤) في (أ): "ودل ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ على"، بدل: "وكذلك ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ يعم".(^٥) في (ف): "صنفان".(^٦) في (أ): "وعبودة".(^٧) في (ف) و(أ): "الصنفين".1 / 81کاپیاشتراکAI سے پوچھیں