234

التاريخ المنصوري

التاريخ المنصوري

ایڈیٹر

دكتور أبو العبد دودو

ناشر

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

پبلشر کا مقام

دمشق

اصناف
Islamic history
•
علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
بِهِ مُدَّة ثمَّ وصل إِلَى دمشق وتلقاه النَّاس وَأمر المظفر بِأخذ ابْنَته وَالدُّخُول بهَا فِي دمشق فَفعل ذَلِك
ووصلت ابْنَته أَيْضا زَوْجَة صَاحب حلب الْملك الْعَزِيز وَسَار مَعهَا قَاضِي الْعَسْكَر الْمصْرِيّ وفخر الدّين البانياسي وتلقاها عَسْكَر حلب مَعَ بعض أَهلهَا إِلَى حماة فَكَانَ عرسا عَظِيما
وفيهَا استبد الْملك الْعَزِيز صَاحب حلب بِرَأْيهِ وَرفع أتابك شهَاب الدّين يَده وَلسَانه فَقطع الْعَزِيز جمَاعَة أُمَرَاء وَأخذ أخبازهم
وفيهَا صَالح صَاحب الرّوم الأشكري وَأخذ أَمْوَالًا كَثِيرَة من بِلَاده بِسَبَب خُرُوج التتر
وَوصل عَسْكَر الْكَامِل وَفِي مقدمته وَلَده الْملك الصَّالح وَكَانَ فوض ولَايَة الْعَهْد عِنْد نُزُوله من مصر إِلَى ابْنه الصَّغِير الْملك الْعَادِل ورتب وزيره الْمعِين ابْن شيخ الشُّيُوخ
ثمَّ صَارَت العساكر تتبع بَعْضهَا بَعْضًا أَولا فأولا فَأخذ الْملك الْمُجَاهِد دستورا وَتقدم إِلَى

1 / 234