400

التعليق الممجد على موطأ محمد

التعليق الممجد على موطأ محمد

ایڈیٹر

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

ناشر

دار القلم

ایڈیشن

الرابعة

اشاعت کا سال

1426 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق

الصَّلاةَ بَيْنِي (١) وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي (٢)، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي (٣)، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ (٤)، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اقرؤا (٥)، يقول العبد: الحمد لله رب العالمين، يَقُولُ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: الرَّحْمَنِ الرحيم، يَقُولُ اللَّهُ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي (٦)، يَقُولُ الَعَبْدُ: مالِكِ يوم الدين، يَقُولُ اللَّهُ مجَّدني (٧) عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: إِيَّاكَ نعبد وإياك نستعين، فهذه الآية (٨) بيني ووبين عَبْدِي، وَلِعَبْدِي (٩) مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: اهْدِنَا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت

(١) قدَّم نفسه لأنه الواجب الوجود لنفسه، وإنما استفاد العبد الوجود منه.
(٢) هو: ﴿الحمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَومِ الدِّينِ﴾ .
(٣) وهو من ﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ﴾ إلى آخره.
(٤) أي: مني إعطاءه.
(٥) قوله: اقرؤا، لمسلم من رواية ابن عيينة، عن العلاء إسقاط هذه الجملة، وقال لعقب قوله: ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد ... إلخ.
(٦) جاء جوابًا لقوله: الرحمن الرحيم (في الأصل "للرحمن الرحيم" والظاهر لقوله: " الرحمن الرحيم") لاشتمال اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية.
(٧) قوله: مجَّدني: التمجيد الثناء بصفات الجلال، والتحميد والثناء بجميل الفعال، ويقال أثنى في ذلك كلِّه.
(٨) قوله: بيني وبين عبدي، قال الباجي: معناه أن بعض الآية تعظيم الباري وبعضها استعانة على أمر دينه ودنياه من العبد به.
(٩) من العون.

1 / 409