وقَالوا: قِسْتُ وقَسَوْتُ وقَسْوَرٌ (^١)، فلم يُبدِلْ من السِّينِ الصَّادَ؛ لأنَّه لم يَكَرهْ أنْ يَتَصَعَّدَ بالقافِ ثم يَتَصَوَّبَ بالسِّينِ، كما لم يَكْرَهْ أن يَتَصَعَّدَ بالمُسْتَعلى فِي صِفافٍ (^٢) ثم يَتصوَّبَ بالكسْرَةِ فَيُميلُ الألفَ.
ومن قالَ: أرادَ أن يَضْرِبَها فأمالَ، قالَ: أرادَ أنْ يَضْبِطَها، فَفَتحَ للمُستَعْلِى (^٣) ويقولون: أرادَ أنْ يَعْقِلا فأمالَ (^٤) لانكسارِ القافِ كما أمالَ (^٥) فِي قِفافٍ.
وقالوا: طابَ وخافَ (^٦) وصارَ، فأمالوا مع المُسْتعلى [طلبًا للكسرةِ فِي خِفْتهُ وصِرْتُ ولم يَمْنَعهُمْ إمالَتُها مع المستعلى (^٧)] (^٨) كما لم يَمْنَعهُم" (مِنَها) (^٩) كَوْنُ الألفِ مُنْقَلِبَةً من الواوِ (^١٠) فِي خافَ، وكذلكَ (^١١) سَقا وصَغا وضَعا (^١٢) ومُعْطى (^١٣) فلم يمتنعوا معها من الإِمالةِ.
وقالوا: جَادٌّ وجَوَادٌّ ومُعَادٌّ (^١٤)، فلم يُميلوا لأنَّهُ لا كسرةَ ظاهرةً معهَا،
(^١) سقطت "وقسور" فِي ص، ف.
(^٢) ص، ف: "فِي صعاب".
(^٣) ص، ل، ف: المستعلى.
(^٤) ف: "فيميلون".
(^٥) ف: "كما أمالوا".
(^٦) ص: "خاف وطاب" ف: طاب "وخاب" وخاف.
(^٧) ع: "عن المستعلى" سهو.
(^٨) ساقط فِي ف بسبب انتقال النظر.
(^٩) تكملة من ك، ل، ج ر وإثباتها أبين.
(^١٠) ص، ع، ف: عن الواو.
(^١١) غير الأصل، س، ص: وكذلك "قالوا".
(^١٢) ك: "وضعا" تصحيف. وفي اللسان صفا ١٩/ ٢٢٠ - ٢٢١: الضغو: الاستخذاء وضغا الذئب والسنور والثعلب: صوت وصاح وكذلك الكَلْب والحية ثم كثر حَتَّى قيل للإنسان إِذا ضرب فاستغاث. وفي سيبويه ج ٢/ ٢٦٦: ألا ترى أنهم يقولون: صغا وضغا.
(^١٣) ص، ف: "ويعطى".
(^١٤) ص، ف: "وماد".