520

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

ایڈیٹر

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٩٠ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ
يا غرابَ البينِ أنعمتَ فَقُل … إنَّما تَنْطِقُ شيئًا قد فُعِل
إنَّ للخيرِ وللشَّرِّ. . . . . … . . . . . . . . . . . البيت
وبعده:
والعطيَّاتُ حشاشٌ بينهم … وسواءٌ قبرُ مُثرٍ ومُقِلّ
كلُّ عيشٍ ونَعِيمٍ زَائِلُ … وبَناتُ الدَّهرِ يلعَبنَ بِكُلّ
بينَهم: أي بينَ الناسِ.
قال جارُ الله: ويجوزُ التَّفريقُ في الشِّعرِ كقوله: كِلا زيدٍ وعمروٍ.
قال المشرّحُ: العَطفُ ها هنا من بابِ التَّثنيةِ كما في بيتِ (الإِصْلَاحِ) (^١)
* كأنَّ بينَ فكِّها والفَكِّ *
وها هنا شيءٌ آخرُ وهو: أنَّ العَطفَ كما نَابَ عن التَّثنِيَةِ، فكذلك العَلَمُ نابَ عن الجنسِ كما في قوله (^٢):
* لا هيثَمَ اللَّيلةَ للمُطِيِّ *
وأصلُه: كِلا الرَّجلين زيدٍ وعمروٍ.

= المسلمين، ولما فتحت مكة هرب إلى نجران، ثم عاد إلى مكة فأسلم وتوفي سنة ١٥ هـ تقريبًا. أخباره في المؤتلف والمختلف للآمدي: ١٩٤؛ واللآلي للبكري: ٣٨٧. الأبيات له في المؤتلف والمختلف. وهي من جيّد شعره قالها يوم أحد توجيه إعراب البيت وشرحه في المنخّل: ٦٢، والخوارزمي: ٣٥، وزين العرب: ٢٣، وشرح ابن يعيش: ٣/ ٢، والزملكاني: ٢/ ١٥٣، والبيكندي: ١/ ١٨٢.
(^١) إصلاحُ المنطق لابن السِّكيت: ص ٧، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٧ بعده:
فارة مسك ذبحت في سكّ
والبيت لمنظور بن مرثد أبو محمّد الفقعسي الأسدي، معجم الشعراء: ٢٨١، والخزانة: ٣/ ٣٤٣. وقيل لرُؤبة بن العجاج، ملحقات ديوانه: ١٩١ وقد تقدم ذكره فيما سبق.
(^٢) تقدّم ذكره في باب (لا) النافية للجنس.

2 / 25