تاج و اکلیل
التاج والإكليل لمختصر خليل
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1398 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التاج والإكليل لمختصر خليل
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1398 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
( ومسمع واقتداء به ) تقدم عند قوله وذكر قصد به التفهيم ترشيح ابن رشد وأبي عمران الجواز
وقال ابن يونس إن له أجر التنبيه
وكان سيدي ابن سراج رحمه الله يقول إذا جرى الناس على شيء له مستند صحيح وكان للإنسان مختار غيره لا ينبغي له أن يحمل الناس على مختاره فيدخل عليهم شعبا في أنفسهم وحياة في دينهم إذ من شرط التغيير أن يكون متفقا عليه ا
ه
انظر قول عياض في الإكمال قال ما نصه لا ينبغي للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يحمل الناس على مذهبه وإنما يغير ما اجتمع على إحداثه وإنكاره
ورشح هذا أيضا محيي الدين الشافعي في منهاجه فقال أما المختلف فيه فلا إنكار فيه وليس للمفتي ولا للقاضي أن يعترض على من خالفه إذا لم يخالف نص القرآن أو السنة أو الاجماع ونحوهذا في جامع الذخيرة للقرافي ونحوه في قواعد عز الدين قال شيخ الشيوخ ابن لب كراهية لا في تحريم فإن الأمر في ذلك قريب وربما يؤل الإنكار إلى أمر يحرم انتهى
وقد نقل البرزلي في نوازله كلام ابن لب مغزوا لبعض الشيوخ ورشحه
وانظر إذا لم يكن ثم مسمع والجماعة كثيرة قد نص عياض خن من وظائف الإمام أن يرفع صوته بالتكبير كله سمع الله لمن حمده ليقتدى به من وراءه قال ومن وظائف الإمام أيضا أن يجزم تحريمه وتسليمه ولا يمططهما لئلا يسابقه بهما من وراءه ( أو برؤية وإن بدار ) تقدم نصها بهذا عند قوله أو إمام بلا ضرورة
صفحہ 121
1 - 2,255 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں