تاج و اکلیل
التاج والإكليل لمختصر خليل
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1398 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التاج والإكليل لمختصر خليل
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1398 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
( لا عكسه ) من المدونة قال مالك إذا صلى الإمام بقوم على ظهر المسجد والناس خلفه أسفل من ذلك فلا يعجبني ( وبطلت بقصد إمام ومأموم به الكبر إلا بكثير ) من المدونة كره مالك وغيره أن يصلي الإمام على شيء أرفع مما يصلي عليه من خلفه مثل الدكان يكون في المحراب ونحوه
قال ابن القاسم فإن فعل أعادوا أبدا لأنهم يعبثون
إلا أن يكون ذلك دكانا يسير الارتفاع مثل ما كان عندنا بمصر فتجزيهم الصلاة
قال أبو محمد مثل الشبر وعظم الذراع
قال أبو بكر بن محمد إنما كره مالك هذا لأن بني أمية فعلوه على وجه الكبر والجبرية فرأى هذا من العبث ومما يفسد الصلاة انتهى
وانظر إذا صلى كذلك المقتدي أعني على موضع مرتفع قصدا إلى التكبر عن مساواة الإمام
قال ابن بشير صلاته أيضا باطلة
وانظر إذا كان الموضع ضيقا قال فضل دليل المدونة في قوله لأنهم يعبثون أنهم فعلوا ذلك في موضع واسع فأما إذا ضاق الموضع فلا بأس أن يصلي بصلاته ناس سفل منه وقاله سحنون
( وهل يجوز أن كان مع الإمام طائفة كغيرهم تردد ) ابن يونس قال بعض فقهائنا إذا كان مع الإمام قوم فلا شيء عليهم وصلاة الجميع تامة
ابن بشير إن قصد المرتفعون مع الإمام بذلك التكبر بطلت صلاتهم وإن لم يقصدوا ذلك ففي إعادة الصلاة قولان
صفحہ 120
1 - 2,255 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں