166

تاج و اکلیل

التاج والإكليل لمختصر خليل

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1398 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
اسپین

( أو بعد ذهاب لذة بلا جماع ) الباجي إن لاعب أهله ووجد اللذة الكبرى ولم يجامع ولم ينزل ثم توضأ وصلى ثم أنزل فلمالك في المجموعة يغتسل لأنه انفصل عن مستقره باللذة وذلك المراعى في وجوب الغسل دون ظهوره وروى ابن القاسم ويعيد الصلاة

وقال أصبغ لا يعيد

وروى هذا ابن القاسم فيمن رأى أنه يحتلم ولم ينزل فتوضأ وصلى ثم أنزل بغير لذة وجه هذه الرواية ما احتج به ابن المواز أنه إنما صار جنبا بخروج الماء وذلك بعد صحة الصلاة

الباجي وهذا عندي أظهر بدليل أنه لو اغتسل قبل خروج الماء لم يجزه

وذكر عبد الوهاب الغسل وإعادة الصلاة رواية لابن وهب

قال ومقتضى المذهب لا غسل ولا إعادة صلاة لأنه خرج بغير لذة مقارنة

( أو به ولم يغتسل ) انظر أنت ما معنى هذا ومن ابن عرفة في وجوب الغسل بخروج المني دون لذة بعد تذكر أو ملاعبة أو مغيب بلا إنزال اغتسل له ثالثها إلا في المغيب انتهى

والقصد كشف المنقول وأما تحقيق المناط أعني تنزيل المنقول على لفظ المؤلف فما غيري

بدوني في ذلك

صفحہ 306