تاج و اکلیل
التاج والإكليل لمختصر خليل
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1398 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التاج والإكليل لمختصر خليل
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1398 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
( أو نوى مطلق الطهارة ) المازري نية التطهير الأعم من الخبث والحدث لغو
( أو استباحة ما ندبت له ) الباجي إن نوى ما يستحب له الطهارة مثل أن يتوضأ لدخول مسجد أو لقراءة عن ظهر قلب فحكى أبو الفرج أنه يصلي بوضوء قراءة القرآن
وقالابن حبيب لم يختلف أصحابنا أنه يصلي بوضوء النوم
الباجي ومثله يلزم في الوضوء لدخول المسجد
وألحق ابن حبيب بذلك من توضأ ليدخل على الأمير ورواه ابن نافع
وقال عبد الوهاب لا يجوز شيء من ذلك
ابن رشد لا يصلي بوضوء الدخول على الأمير اتفاقا انتهى
انظر هذا مع قول مالك من توضأ يريد الطهر لا الصلاة يصلي به ومن توضأ ليكون على طهر أجزأه قاله في المدونة
وانظر أيضا كلام ابن العربي في القبس لما ذكر فيه ما ذكر قال إنما توضأ ليكون على أكمل الأحوال فيقول في النوم ألقى ربي على طهارة إن مت
ويقول في الدخول على الأمير لا أدري قدر ما أحتبس ربما تحين الصلاة فتجدني طاهرا
وأما ذكر الله فيقول لا أتكل به إلا على طهر
فأي خلاف يتصور في هذا لولا الغفلة عن وجوه النظر فيبقى وضوء المجدد الصحيح من قول مالك إنه لا يصلي به إذا تبين أنه كان محدثا لأنه لم ينوبه الطهارة والإباحة انظر بعد هذا عند قوله وقد أجمع على الإسلام
( أو قال إن كنت أحدثت فله ) ابن القاسم من اغتسل على أنه إن كانت به جنابة فهذا لها ثم ذكر بعد ذلك جنابة أنه لا يجزيه
ابن عرفة لعل هذا في الوهم لا الشك
صفحہ 237
1 - 2,255 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں