[مدَى: جمع مُدْيَة وهي السكين. أنهر الدم: أساله وصبه بكثرة، شبه بجريَ الماء في النهر. فعظم: أي ولا يحل الذبح به. فمدى الحبشة: أي الحبشة يذبحون بالأظفار، وهم كفار، وقد نهيم عن التشبه بهم].
(١) يهودي أو نصراني لقوله تعالى: "إلا مَا ذَكَيْتُم " وهو خطاب للمسلمين.
(٢) كعبدة الأوثان ونحوها، لمفهوم الآيات السابقة، فقد دلت على أنه لا تحل ذبيحة غير المسلم والكتابي، ولأنه ﷺ كتب إلى مجوسِ هجرَ يَعْرِضُ عليهم الإسلامَ، فمن أسْلَمَ قُبِلَ منه، ومن أبَى ضُرِبَتْ عليهم الْجزيَةُ، على أنْ: لا تُؤكَلَ لهم ذَبِيحةٌ، ولا تُنكَحَ لهم أمْرَأةٌ.
قال البيهقي (٩/ ٢٨٥): هذا مرسل، وإجماع أكثر الأمة عليه يؤكده.
ومثل الوثني في عدم حل ذبحه المرتد، لأنه لا يقر على الدين الذي انتقل
إليه، والملحد وهو الذي ينكر الأديان أو وجود الخالق سبحانه، لأنه لا
ملة له، فلا تؤكل ذبيحة أحد من هؤلاء.
(٣) أي يعتبر ذبح أمه ذبحًا له، إلا إن خرج حيا بعد ذبحها فيذبح.