٢ الزبير، وهو أكبر أعمام النبي ﷺ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُرْقِص النبي ﷺ وهو طفل ويقول:
محمد بن عَبْدَمِ
عشت بعيش أنعَم
في دولة ومغنم
دام سجيس الأزلم
وبنته: ضباعة كانت تحت المقداد. وعبد الله ابنه: مذكور في الصحابة ﵃ وكان الزبير ﵁ يكنى أبا الطاهر بابنه: الطاهر، وكان من أظرف فتيان قريش، وبه سمى رسول الله ﷺ ابنه الطاهر. وأخبر الزبير عن ظالم كان بمكة أنه مات فقال: بأى عقوبة كان موته؟ فقيل: مات حتف أنفه، فقال: وإن، فلا بد من يوم ينصف الله فيه المظلومين، ففي هذا دليل على إقراره بالبعث.
٣ جحلًا: بتقديم الجيم على الحاء، هكذا رواية الكتاب. وقال الدارقطني: هو حَجْل بتقديم الحاء.
٤ المقوم لم يعقب إلا بنتًا اسمها: هند.
٥ واسمه: عبد العُزَّى، وكني: أبا لهب لإشراق وجهه وكان تقدِمة من الله تعالى لما صار إليه من اللهب، وأمه: لُبنى بنت هاجِر بكسر الجيم من بني ضاطرة بضاد منقوطة