208Ar-Risalah at-Tadmuriyyahالرسالة التدمريةابن تيمية - 728 ہجریابن تيمية - 728 ہجریایڈیٹرمحمد بن عودة السعويناشرمكتبة العبيكانایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال1421 ہجریپبلشر کا مقامالرياضاصنافSalafism and Wahhabism•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوکكَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾، وقال تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ وأمثال ذلك.فصلإذا ثبت هذا فمن المعلوم أنه يجب الإيمان بخلق الله وأمره: بقضائه وشرعه.[مذاهب الفرق الضالة في القدر]وأهل الضلال الخائضون في القدر انقسموا إلى ثلاث فرق:مجوسية، ومشركية، وإبليسية.1 / 207کاپیاشتراکAI سے پوچھیں