آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Observance of God's Rights
Al-Harith al-Muhasibi (d. 243 / 857)الرعاية لحقوق الله
============================================================
ال باب وصف الكبر وشعبه وشرح وجوهه قلت: وما الكبر؟ ومم يكون؟
قال : إن الكبر [ من ] عظيم الآفات، عنه تشعب أكثر البليات ، يستوجب به من اله عز وجل سرعة العقوبة والغضب ، لأن الكبر لا يحق إلا لله عز وجل ، ولا يليق ولا يصلح من دونه، إذ كل من سواه عبد مملوك، وهو المليك الإله القادر .
فعظم عند الله عز وجل الكبر ذنبا، إذ كان لا يليق بغيره ، فإذا فعل العبد ما لا يليق إلا بالمولى جل وعز اشتد غضب المولى تعالى عليه.
الا ترى ما يروي أبو هريرة عن النبي الله أنه قال: إن الله عز وجل يقول : " الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني فيهما أدخلته ناري" (1) . فيستحق المتكبر أن يقصمه الله عز وجل وبحقره ويصغره، إذ جاز (2) قدره وتعاطى ما لا يصلح لمخلوق.
و كما يروى عن النبي عقالله ، وعن عمر رضي الله عنه أنه قال : "من تواضع لله عز (1) آخرجه : آبو داود في سننه، الباب 25 من كتاب اللباس، وإبن ماجه في سننه ، الباب 16 من كتاب الزهد. وأحمد بن حنبل في مسنده 376/2، 414، 427، 442.
(2) أي : تعدى منزلته.
373
صفحہ 372
1 - 551 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں