Major Jurisprudential Rules and Their Derivatives
القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
ناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Major Jurisprudential Rules and Their Derivatives
Saleh al-Sadlanالقواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
ناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
لم يترتب عليه الثواب وكانت أعماله هباءً منثوراً(١).
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾(٢) ٣٩
وقال تعالى:
﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾(٣).
وفساد العمل المترتب على فساد النية بيانه في أمثلة:
المثال الأول: الشرك بالله: وأصل الشرك من ((شَرَكَهُ»: ((صار شريكه)). والشِّرك بالكسر: المشارك، وأشرك بالله: كفر فهو مشرك، ومشركي(٤). وأصل الشرك المحرم: اعتقاد شريك لله تعالى في الألوهية وهو الشرك الأعظم وهو شرك الجاهلية، ويليه في الرتبة: اعتقاد شريك الله تعالى في الفعل وهو قول من قال: إن موجوداً ما غير الله تعالى، يستقل بإحداث فعل وإيجاده، وإن لم يعتقد كونه إلها(٥) تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
والشرك: أعظم ذنب عصي الله به، وأي ذنب أعظم من أن
(١) النية وأثرها في الأحكام الشرعية جـ٢٤٠/١، ٢٧١.
(٢) سورة النور، الآية: ٣٩.
(٣) سورة الكهف، الآية: ١١٠.
(٤) الصحاح للجوهري مادة شرك والمفردات للأصفهاني ص٢٥٩ والمصباح المنير جـ٣٦٨/١.
(٥) تفسير القرطبي جـ١٨١/٥.
73